يوني مورينو - venezuela.elmilitante.org
الثلاثاء: 13 فبراير 2007
تظاهر آلاف العمال يوم 8 فبراير في كاراكاس مطالبين بتأميم مصنع سانيطاريوس ماراكاي، شركة الاتصالات CANTV، شركة كاراكاس للكهرباء، مصنع الصلب Sidor وغيرها من المصانع.
لقد لاقت المسيرة نجاحا باهرا وبينت الإمكانيات الهائلة للطبقة العاملة الفنزويلية. آلاف العمال (حوالي 6000) اجتاحوا، بمزاج من الحماس والثقة، وسط مدينة كاراكاس مطالبين بتأميم سانيطاريوس ماراكاي ومؤيدين الدعوة إلى تأميم شركة CANTV، وشركة كاراكاس للكهرباء وOrinco. ليس هذا فقط، بل لقد التحق عمال العديد من المصانع الأخرى بالمسيرة في تحرك وضع الطبقة العاملة على رأس الحركة. لقد أبانت هذه المسيرة أيضا أن الوحدة في النضال لمختلف قطاعات الاتحاد الوطني للعمال، التي شهدت مواجهات خلال الأشهر القليلة الماضية، مسألة ممكنة.
دعا عمال سانيطاريوس ماراكاي وCCURA، بقيادة أورلاندو شيرينوس، إلى أن تبدأ المسيرة من منطقة كارابوبو الصناعية. وعلى بعد بضعة مئات من الأمتار في ساحة موريلوس، اجتمعت مجموعة أخرى من العمال من شركات الكهرباء وغيرها من النقابات، بدعوة من FBT ل(Fuerza Bolivariana de Trabajadores - قوة العمال البوليفارية)، التي تسمى الآن FsBT ل(Fuerza socialista Bolivariana de Trabajadores- قوة العمال الاشتراكية البوليفارية). في النهاية غادرت المسيرة ساحة موريلوس والتحقت بعمال سانيطاريوس ماراكاي وغيرهم من نقابات ولاية أراغوا بمنطقة كارابوبو الصناعية. وصلت المسيرة إلى الجمعية الوطنية بدون وقوع حوادث وفي جو احتفالي، حيث قدموا عريضة. ومن ثم اتجهت إلى مكتب نائب رئيس الجمهورية بميرافلوريس، الذي التقى ببعض ممثلي العمال الذين قدموا له مطالبهم. ومن بين ممثلي الاتحاد الوطني للعمال كان هناك أورلاندو شيرينو، خوسي مورا، خواكين أوسوريو، ستالين بيريز، روبين ليناريس، خوسي بوداس، خوسي ميلينديز.
ترأس عمال سانيطاريوس ماراكاي هذه المسيرة التاريخية، 800 عامل وعائلاتهم، والتحق بهم آلاف العمال من فروع الاتحاد الوطني للعمال بأراغوا، من قبيل مصنع نيستلي، ومصنع الجعة الجهوي، الخ. مطالبين بتأميم المصنع. رفعت خلال هذه المسيرة لافتات تطالب بتأميم مصنع Sidor، وAeropostal، وزين طريق المسيرة بملصقات، إضافة إلى مئات الملصقات التي حملها العمال في أيديهم. ويجب الإشارة إلى حضور عمال من FRETECO (الجبهة الثورية للمصانع المحتلة من طرف العمال). كان هناك عمال من مصانع محتلة من قبيل إينفيفال وإينفيطكس، والعمال المسرحون من مصنع إينفيبال ماراكاي. لم يتمكن عمال مصنع إينفيبال من الحضور بسبب مشاكل النقل.
المثال على موقف الحكومة البوليفارية من مسألة التأميمات هو حضور وزير العمل، خوسي رامون ريفيرو، في المسيرة. ريفيرو، المناضل النقابي السابق من غوايانا، دعم بشكل كامل الدعوة إلى تأميم هذه الشركات في مداخلة ألقاها في بداية المسيرة بساحة موريلوس، لقد أكد على دعمه للطبقة العاملة. « إني أنحدر من الحركة النقابية، وأنا هنا كوزير لهذه الثورة». في نفس الوقت شرح أن تشافيز يعلم بحضوره في المسيرة وأنه هو أيضا يقف إلى جانب العمال.
الطبقة العاملة تدخل المسرح
لقد أوضحت مسيرة يوم 8 فبراير هذه، السيرورة نفسها التي شهدها شهر أكتوبر ونوفمبر ودجنبر 2004 والثلاثة شهور الأولى من سنة 2005، لكن على مستوى أعلى، أي أن الطبقة العاملة دخلت مسرح الأحداث بطريقة منظمة على رأس الثورة.
تميزت الشهور الثلاثة الأخيرة من سنة 2004 بالآمال الكبيرة داخل الحركة الثورية بعد النصر الذي تحقق في الاستفتاء والنصر الذي تحقق إبان الانتخابات المحلية والتشريعية. آنذاك تبنت الحركة الثورية فكرة "الثورة داخل الثورة"، التي استشهد بها الرئيس تشافيز، وكذا فكرة "تعميق الثورة". وقد اندلع نضال عمال فينيبال في سياق عرفت خلاله الثورة انعطافة نحو اليسار. كان النضال ضد إغلاق مصنع الورق ومصادرته واحدا من المحاور الأساسية للحركة العمالية الفنزويلية طيلة تلك الأشهر. خلال شهر يناير 2005 أعلن الرئيس تشافيز مصادرة الشركة ووضعها تحت الرقابة العمالية. تلتها شركة CNV، شهر أبريل 2005 إضافة إلى سلسلة من الشركات التي تشكل جزءا مما يسمى نظام التسيير المشترك الثوري.
خلال شهر يناير 2005، وفي أوج نضال عمال فينيبال، بدأ الرئيس تشافيز يتحدث عن الاشتراكية وكونها الطريق الوحيد للتقد
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |